الاثنين، 12 مايو 2014

Al Azem Palace - قصر العظم

Al Azem Palace قصر العظم



قصر العظم أحد أهم معالم دمشق القديمة في سوريا ومن أروع وأجمل المباني الإسلامية على الإطلاق.

بناه أسعد باشا العظم، والي دمشق عام 1749، وجنّد لبنائه أمهر الصناع والعمال في دمشق،

 واستغرق العمل في القصر ثلاث سنوات واستخدم في بنائه أنواع الفنون الدمشقية والإسلامية.

اتخذه المفوض السامي الفرنسي مقرًا لإقامته في بداية الاحتلال 1920. اشترته الحكومة الفرنسية


من ورثته وحولته إلى معهد للدراسات العلمية. تعرض القصر لأضرار كبيرة خلال القصف الفرنسي
لدمشق إبان الثورة السورية عام 1925 ، تم ترميم قصر العظم بعد ذلك ليصبح من أجمل وأروع القصور
ونماذج العمارة الدمشقية.



تحول قصر العظم عام 1954 إلى متحف للتقاليد الشعبية ، ورمم
القصر بجميع أقسامه الداخلية
والخارجية وقاعاته وتم تجهيز قاعات عديدة تعرض الكثير من العادات والتقاليد وتمثل الفلكلور

السوري. يعد القصر نموذجًا للبناء الشامي - الدمشقي القديم بحجارته الملونة وأقسامه وقاعاته



وحدائقه الداخلية ونوافير الماء وقاعاته الدمشقية المميزة الرائعة وأقسامه العديدة، وهو من أهم
مقاصد السياح في مدينة دمشق القديمة تم اختيار قصر العظم كأجمل بناء إسلامي

Samra Village Lattakia - قرية سمرة اللاذقية

قرية سمرة اللاذقية 



قرية السمرا الواقعة بمنطقة كسب إحدى أجمل المناطق الجبلية

في محافظة اللاذقية السورية






 تتضمن جمال التعايش بين الإنسان والطبيعة العذراء

 المحيطة به ....




في سبيل التخلص من العبودية المطلقة للتقنية في عصر الرقميات


والشرك الذي نصبه الإنسان لنفسه ووقع فيه.




أهم ما يميز هذه القرية هو اللهجة المحكية فيها، حيث يتحدث


أهلها لهجة مشتقة من لهجة أهالي مدينة اللاذقية....






ويستعملون فيه مفردات غاية في الغرابة والتي كانت مستعملة


في أرجاء المنطقة ...





 والآن عفا عليها الزمان وشارفت على الاندثار....




................

National Museum of Damascus - المتحف الوطني دمشق



 يقع متحف دمشق الوطني على ضفاف نهر بردى أو بجانب أحد فروعه في قلب العاصمة السورية دمشق، وبجانب مدينة معرض دمشق الدولي القديمة ، يتوضع مبنى متحف دمشق الوطني الذي يعتبر عميد المتاحف السورية ومن أهم المتاحف العربية ، فهو أكبرها وأقدمها وأشهرها ويشكل بأقسامه وحدائقه الواسعة متاحف عديدة ضمن متحف واحد، كما ويضم أبرز الآثار السورية المكتشفة في القرن العشرين. ولذلك ينظر الباحثون والدارسون العرب والأجانب إلى هذا المتحف على أنه مرجع توثيقي وتاريخي وحضاري مهم ليس على مستوى منطقة الشرق الأوسط فحسب بل وعلى المستوى العالمي أيضا.
 كانت الآثار المكتشفة في سوريا في العصر العثماني تنتقل إلى متاحف أسطنبول أو في أيدي التجار الأجانب فكانت تجد طريقها إلى خارج البلاد ويوجد آلاف القطع الأثرية السورية في متاحف أوروبا والعالم. في فترة الاستقلال عام 1919 أحدث المجمع العلمي العربي في دمشق وتم إنشاء المتحف الوطني ، وقد خص متحف دمشق آنذاك بحفظ الآثار الكلاسيكية ثم خصصت فيه قاعتان لآثار الفن الإسلامي. وفي عام 1939 عمل بإنشاء القسم الشرقي من المتحف ثم أضيفت له واجهة قصر الحير الغربي التي اكتشفت في بادية الشام وسط سوريا.
انتهت الأعمال عام 1950 حيث دُشِّنَ المتحف رسميا وما تزال الأعمال قائمة حتى الآن لإنشاء أقسام جديدة وتحديث القديمة فالآثار السورية كثيرة ومتنوعة والمكتشفات تتوالي باستمرار في كافة مناطق سورية التي تعد موطن للكثير من أقدم وأهم الحضارات على الإطلاق ...



 موجز مختصر عن أقسام المتحف وبعض المعروضات في الأقسام والصالات والقاعات المختلفة:


1. آثار عصر ما قبل التاريخ

2. آثار سوريا القديمة
3. الآثار السورية الكلاسيكية (اليونانية والبيزنطية)
4. أثار تدمر ودورا أوروبوس






5. جناح الفن الروماني واليوناني والبيزنطي في سوريا
6. جناح الآثار العربية والإسلامية7. قاعة آثار الرقة
8. المدفن التدمري



9. قاعات الزجاج السوري

10. متحف الفن الحديث
11. الباحة العربية
12. البهو الرئيسي13. حديقة المتحف



Nassan Palace - Damascus , قصر النعسان دمشق






قصر النعسان





يقع في دمشق القديمة، سورية بالقرب من الباب الشرقي ويتميز بنائه بالطراز الدمشقي القديم ... 







 بناه سليم نعسان في عام 1607 م، وبالقرب منه معمل ومصنع لصناعة الأرابيسك والموزاييك .....




تسكنه عائلة النعسان حتى اليوم وهو مفتوح للزوار والسياح ....





ويوجد بالقصر سجل يضم آلاف التواقيع لكبار الشخصيات والزوار والسياح ....













 تبلغ مساحته أربعة آلاف متر مربع ...








يتكون من طابقين ويتكون من غرف وقاعات كثيرة .....






يضم أجمل البحرات والفسقيات والنوافير والأواني والكثير من النقوش والزخارف الرائعة....